مسيحنا فوق الزمان

الأحد، 25 يوليو 2010

أية وقول قديس

بل كما هو مكتوب ما لم تر عين

ولم تسمع اذن ولم يخطر على بال انسان

ما اعده الله للذين يحبونه

 
كورنثوس الاولي 2: 9

 
Eye has not seen, nor ear heard,

nor have entered into the heart of man the things

which God has prepared for those who love Him.



(1 Cor. 2: 9)


 
حقًا إن ما يقدّمه الله أعظم بكثير جدًا

ممّا نتحمّله من أتعاب

 
القديس يوحنا ذهبي الفم

 
Since in truth, the returns which God gives

are always far greater than our labors.



(St. John Chrysostom)

بروح مسكوب اترجاك


بروح حزين مسكوب تحت الصليب
بنفس مكسور وجسد ضعيف
وقلب مشتاق للارتواءمن جديد 

بدموع العين اناجى رب الكون القدير 
أعنى يارب لأعود اليك
اعنى لآرتوى من نبع حبك الذى يفيض
زادت مسئولياتى وتهرب منى الثوانى
وكل ما احتاجه وقت خلوتي فيك

بنفس مكسور عارف ان تهاونى فى حقك اصبح كثير
اعنى يا ربى القدير قوينى يارب لأنسق الوقت
 وانصرنى بقدرتك على ضعف الجسد
ساعدنى فانا فى احتياج ليس له مثيل

اعلم انى من تركتك باهتمامات العالم
ولكنهاواجباتى التى ستسألنى عنها يوم الدين
فاعنى لأجمع بين مريم ومرثا فانال منك المواعيد
ربى القدوس الغالى
انااترجاك واتزلل امام عظمتك يا قدير
امسك يدى واعنى وهبنى خلوتى فيك
ابى وسيدى القدوس انت تعلم ضعفى وعجزى واهمالى وتقصيرى
وانت القادر الوحيد على تدريبى لأحتوى الجميع بيك


اسكب روحى تحت اقدامك على الصليب
فالقلب بات مشتاق ليناجيك والدمع يندفع ولا استطيع الإمساك بيه
اعلم انك مازلت معى فمازلت ارى عمل يديك
اعلم انك تحتوينى بمراحمك ونورك الإلهى دوما بهى جميل

ولكنى افقد جهادى فى هذا الطريق 
فاعنى يا رب الكون العظيم
فضعفى ساد علي يا قدير
ولكن وعدك صادق امين يا عمانوئيل
فاعنى لأستطيع بك ان اعود ليك 


قراءات الاحـــــــــــــــد 25/يوليو/2010

عشــية



مزمور العشية


من مزامير أبينا داود النبي ( 51 : 8 ، 7 )

أتمسك بِاسمك فإنَّه صالحٌ، قُدَّامُ أبرارِك. توكلتُ على رحمةِ اللهِ إلى الأبدِ وإلى أبدِ الأبدِ. هللويا.

إنجيل العشية


من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 14 : 7 ـ 15 )

وكان يقول للمدعوِّينَ مثلاً، وهو يُلاحظ كيف كانوا يَختارونَ المُتَّكآت الأولى قائلاً لهم: " مَتَى دُعيتَ مِن أحدٍ إلى عُرسٍ فلا تتَّكئ في المُتَّكإِ الأول، لئلاَّ يكون واحد أكرم منك قد دُعى منهُ. فيأتي الذي دعاكَ وإيَّاهُ ويقول لكَ: أعطِ مكاناً لهذا. فحينئذٍ تبتدئُ بخجل تأخُذ الموضع الأخير. بَل مَتى دُعيتَ فاذهب واتَّكئ في الموضِع الأخير، حتَّى إذا جاءَ الذي دعاكَ يقول لك: يا صديقي، انتقل إلى فوق. حينئذٍ يكونُ لكَ شرفٌ أمام المُتَّكئين معكَ. لأنَّ كلَّ مَن يَرفعُ نفسهُ يَتَّضعُ ومَن يَضعُ نفسَهُ يَرتَفِعُ ". وقال أيضاً للذي دَعَاهُ: " إذا صَنعتَ غَداءً أو عشاءً فلا تَدعُ أصدقاءَكَ ولا إخوتكَ ولا أقرباءكَ ولا جيرانكَ الأغنياء، لئلاَّ يدعونكَ هُم أيضاً، فتكونَ لكَ مُكافاةٌ. بل إذا صَنعتَ وليمة فادعُ المساكين: الجُـدعَ، العُرجَ، العُمي، فيكونَ لكَ الطُّوبَى إذ ليسَ لهُم حتَّى يُكافوكَ لأنَّكَ سـتُكافأ في قيامةِ الأبرارِ ". فلمَّا سمعَ ذلكَ واحدٌ مِن المُتَّكئينَ معه قال له: " طُوبى لمَن يأكُل خُبزاً في ملكوتِ اللهِ ".

( والمجد للـه دائماً )



باكــر


مزمور باكر


من مزامير أبينا داود النبي ( 134 : 1 ، 2 )

سبِّحوا اسمَ الربِّ. سبِّحوا يا عبيدَ الربِّ. الواقفينَ في بيتِ الربِّ. في ديارِ بيتِ إلهنا. هللويا.

إنجيل باكر


من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 24 : 1 ـ 12 )

ثمَّ في أوَّلِ الأسبوع، أوَّل الفجرِ، أتينَ إلى القبرِ حاملاتٍ الحنوطَ الذي أعددنهُ، ومَعهُنَّ أُناسٌ. فوجدنَ الحجرَ مُدحرجاً عن القبرِ، فدخلنَ ولمْ يجدنَ جسدَ الربِّ يسوعَ. وحدثَ بينمَا هُنَّ مُتحيراتٌ مِن أجلِّ هذا، إذا رجُلان وقفا بهَّن بثيابٍ برَّاقةٍ. وإذ كُنَّ خائفاتٍ ومُنكِّساتٍ وجوهَهُنَّ إلى الأرضِ، قالا: " لهُنَّ لماذا تطلُبنَ الحيَّ بين الأمواتِ؟ ليس هو ههنا لكنَّهُ قَامَ! اُذكرنَ كيفَ كلَّمكُنَّ وهو بعد في الجليل. قائلاً: إنَّهُ ينبغى أن يُسلَّمَ ابنُ الإنسان في أيدي أُناسٍ خطاةٍ، ويُصلبَ، وفي اليوم الثَّالثِ يقومُ ". فتذكَّرن كلامه، ورجعنَ مِن القبرِ، وأخبرنَ الأحدَ عشرَ وجميعَ الباقينَ بهذا كلِّه. وكانت مريم المجدليَّة ويُوَنَّا ومريم أُمُّ يعقوب والباقياتُ معهُنَّ، اللواتي قُلنَ هذا للرُّسُل. فتراءى كلامُهُنَّ لهُم كالهذيان ولم يُصدِّقوهُنَّ. فقامَ بُطرس وركضَ إلى القبرِ، وتطلعَ داخلاً ورأى الثيابَ وحدها فمضى إلى بيته مُتعجِّباً ممَّا كانَ.

( والمجد للـه دائماً )



القـداس


البولس من رسالة بولس الرسول الأولى إلى تلميذه تيموثاوس


( 6: 3 ـ 16 )

إنْ كانَ أحدٌ يُعلِّمُ تعلِيماً آخرَ ولا يوافقُ كلماتِ ربِّنا يسوعَ المسيح الصَّحيحة، والتَّعليم الذي هو حسبَ التَّقوى، فقد تَصلَّفَ، وهو لا يعرف شيئاً، بَل هو مُتعَلِّلٌ بمُباحثاتٍ ومُمَاحَكَاتِ الكلام، التي منها يكون الحسدُ والخصامُ والتجاديف والأفكار الرَّديئة، ومنازعاتُ أُناس فاسدي الرأى وعادِمي الحقِّ، يَظنُّون أنَّ التَّقوى تجارةٌ. وأمَّا التَّقوى مع القناعةِ فهيَ تجارةٌ عظيمةٌ. لأنَّنا لم ندخُل العالم بشيءٍ، ولا نقدِر أن نخرج مِنه بشيءٍ. وإذ لنا طعامٌ ولباسٌ، فلنكتفِ بهما. وأمَّا الذينَ يُريدونَ أنْ يصيروا أغنياء، فيسقطونَ في تجربةٍ وفخٍّ وشهواتٍ كثيرةٍ غبيَّةٍ لا تنفع، تُغرِّق النَّاس في الفساد والهلاك. لأنَّ محبَّة المالِ أصلٌ لكلِ الشُّرور، الذي إذ ابتغاهُ قومٌ ضلُّوا عن الإيمان، وأدخلوا نفوسهُم في أوجاع كثيرةٍ. فأمَّا أنتَ يا رجل اللـهِ فاهرُب مِن هذا، وأسع في طلب البرَّ والتَّقوى والإيمان والمحبَّة والصَّبر وقبول الآلام بوداعة. جاهد جهاد الإيمان الحَسنَ، وتمسَّكَ بالحياة الأبدية التي إليها دُعيت، واعترفتَ الاعتراف الحَسنَ أمام شهودٍ كثيرينَ. أُوصيكَ أمام اللـه الذي يُحيي الكلَّ، والمسيح يسوع هذا الذي شَهِدَ لدَى بيلاطُس البُنطيِّ بالاعتراف الحَسنِ: أنْ تَحفظَ الوصيَّة بلا دنسٍ ولا لوم إلى ظهور ربِّنا يسوعَ المسيح، الذي سيُظهِرَهُ في وقتهِ اللـهِ القادر وحده ملكُ المُلوكِ وربُ الأربابِ، الذي وحدهُ لهُ عدمُ الموتِ، ساكِناً في نورٍ لا يُدنَى مِنهُ، الذي لم يَرهُ أحدٌ مِن النَّاس ولا يقدرُ أن يراهُ، الذي له الكرامةُ والسلطان إلى الأبد. آمين.

( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )



الكاثوليكون من رسالة يعقوب الرسول


( 3 : 1 ـ 12 )

لا تكونوا مُعلِّمينَ كثيرينَ يا إخوتي، عالمينَ أنَّكُم تأخذونَ دينونةً أعظم! لأنَّنا في أشياء كثيرةٍ نَعثُر جميعُنا. إن كان أحدٌ لا يعثُر في الكلام فذلكَ رجلٌ كاملٌ، قادرٌ أن يُلجِمَ كلَّ الجسدِ أيضاً. هوذا الخيلُ، نضعُ اللُّجُمَ في أفواهها لكي تُطاوعَنا، فنُديرَ جسمَها كُلَّه. هوذا السُّفُنُ أيضاً، وهيَ عظيمةٌ بهذا المقدار، وتسوقُها رياحٌ عاصفةٌ، تُديرُها دَفَّةٌ صَغِيرةٌ جدّاً إلى حيثُما شاءَ قَصدُ المُدير. هكذا اللِّسانُ هو عضوٌ ويتكلَّم بالعظائم. هوذا نارٌ قليلةٌ، أيَّ وقُودٍ تُحْرِقُ؟ فاللِّسانُ نارٌ! عالمُ الإثم. هكذا جُعِلَ في أعضائِنا اللِّسانُ، الذي يُدنِّسُ الجسد كُلَّهُ، ويُضرِمُ دَائِرَةَ الكونِ، ويُضرَمُ مِن جَهنَّمَ. لأنَّ كلَّ طبع للوحوش والطُّيور والزَّحَّافاتِ والبحريَّاتِ يُذلَّلُ، وقد تَذلَّلَ للطبيعةِ البشريَّةِ. وأمَّا اللِّسان، فلا يستطيعُ أحدٌ مِن النَّاسِ أن يُذلِّله. هو شرٌّ لا يُضبط، مملوءٌ مُميتاً. به نُبارِك اللـهُ الآبَ، وبهِ نلعَنُ النَّاسَ الذينَ خلقهم اللـه على شبهه. مِن الفم الواحدِ تخرجُ البركةُ واللعنةُ! لا يجب يا إخوتي أن تكونَ هذه الأمورُ هكذا! ألعلَّ يَنبوعاً يُنبعُ مِن نفسِ عينٍ واحدةٍ العذبَ والمُرَّ؟ هل تقدرُ يا إخوتي تينةٌ أن تصنعَ زيتوناً، أو كرمةٌ تيناً؟ ولا كذلكَ ينبوعٌ يصنعُ ماءً مالِحاً وعذباً.

( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه، وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )



الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار


( 18 : 12 ـ 23 )

ولمَّا كانَ غاليونُ يَتولَّى أخائية، اجتمع اليهودُ بنفسٍ واحدةٍ على بولُسَ، وأتوا به إلى كرسيِّ الولايَةِ قائلينَ: " إنَّ هذا يَستَميلُ النَّاسَ أن يَعبُدوا اللـهَ بخلافِ النَّاموسِ ". وإذ كانَ بولُسُ مُزمِعاً أن يَفتَحَ فاهُ قال غَالِيُونُ لليهودِ: " أنه لو كان ظُلماً أو خبثاً رَدياً يا أيُّها اليَهودُ لكنتُ بالحقِّ أحتملَكُم. ولكن إذا كانت مسألةً عن كلمةٍ، وأسماءٍ، وناموسِكُم، فتُبصِرونَ أنتُم. لأنِّي لستُ أريدُ أن أكونَ قاضِياً لهذِهِ الأُمورِ ". فطرَدَهُم خارج كرسيِّ الولاية. فأخذَ جميع اليونانيِّين سوستانيسَ رئيسَ المجمع، وضَرَبوهُ قُدَّامَ الكُرسيِّ، ولم يَهُمَّ غاليون شيءٌ مِن ذلكَ. وأمَّا بولُس فلبثَ أيضاً أيَّاماً كثيرةً عند الإخوة، ثمَّ ودَّعهُم وأقلعَ إلى سوريَّة، ومعهُ بريسكلاَّ وأكيلا، بعدما حلقَ رأسهُ في كَنخَرِيا لأنَّه كانَ عليهِ نذرٌ. فأقبلَ إلى أفسُس وتركهُما هناكَ. وأمَّا هو فدخلَ المجمع وكان يتكلَّم مع اليهود. وإذ كانوا يَطلُبونَ إليه أن يمكُث عِندهُم زماناً طويلاً لم يُرد. بل ودَّعهُم قائلاً: " أني سأعود إليكُم أيضاً بمشيئة الله ". فأقلعَ مِن أفسُس. ولمَّا نزلَ إلى قيصريَّة وسلَّم على الكنيسةِ، انحدرَ إلى أنطاكية. وبعدما صَرفَ زماناً خرجَ واجتازَ بالتَّتابُع في كورةِ غلاطيَّة وفريجيَّة يُشدِّدُ جميعَ التَّلاميذ.

( لم تزل كلمة الرب تنمو وتكثر وتعتز وتثبت، في بيعة اللـه المقدسة. آمين. )



السنكسار


اليوم الثامن عشر من شهر أبيب المبارك


شهادة القديس يعقوب الرسول أسقف أورشليم

في مثل هذا اليوم استشهد القديس يعقوب الرسول أسقف أورشليم وهو ابن حلفى وقد ذكر أشقاؤه يوسى وسمعان ويهوذا أبناء ( كلوبا ). وهذه الكلمة يونانية يقابلها في السريانية كلمة ( حلفى ). وكانت أُمّه تُدعى مريم أخت العذراء وزوجة كلوبا. وعندما كبر يعقوب سُميَ بالبار، لأنَّ المطر كان قد تأخر في فلسطين، فصلَّى لله فأرسل المطر وارتوت الأرض. كما يشهد بذلك يوسيفوس المؤرخ اليهودي. ودُعيَ بالأصغر، تمييزاً له عن يعقوب بن زبدي شقيق يوحنا. ويُقال أن الرب أقامه أسقفاً على أورشليم عندما ظهر له وسُميَ برأس الكنيسة المحلي ـ باعتبار أورشليم التي منها خرجت البشارة لجميع الكنائس، هيَ أُمّهم ـ ووضع قداساً مازال الأرمن يُصلُّون به. وفي عهده نحو سنة 53 م انعقد مجمع من الرسل والقسوس أُسندت رئاسته إلى يعقوب، وقرر هذا المجمع عدم التثقيل على الداخلين من الأُمَم إلى المسيحية، غير الأشياء الواجبة عليهم وهيَ : الامتناع عما ذُبِحَ للأوثان ومن الدم والمخنوق والزنى . وكرز وعَلَّمَ بِاسم السيد المسيح وردَّ كثيرين إلى الإيمان وعمَّدهم وصنع اللـه على يديه آيات كثيرة. وحدث أن أتى إليه في أحد الأيام قوم من اليهود وسألوه أن يُعلِمهم بأمر السيد المسيح. وكانوا يظنون أنه سيقول لهم أنه أخي. فصعد على المنبر. وبدأ يشرح لهم عن ربوبية المسيح وأزليته ومساواته مع اللـه الآب، فحنقوا عليه وأنزلوه وضربوه ضرباً مُبرحاً. وتقدَّم واحدٌ وضربه بمطرقة على رأسه. فأسلم الروح في الحال. وقيل عن هذا القديس أنَّه لم يكن يلبس ثوباً. بل كان يأتزر بأزار. وكان كثير السجود أثناء العبادة حتَّى تورَّمت رجلاه وجفَّ جلد ركبتيه ويديه. " صلاته تكون معنا. ولربنا المجد دائماً. آمين. "



مزمور القداس


من مزامير أبينا داود النبي ( 144 : 12 ، 13 )

الربُّ عادلٌ في كلِّ طُرقهُ، وقدُّوسٌ في سائر أعماله. الربُّ قريبٌ لسائِر المُستغيثينَ به. ولكلِّ الذينَ يدعونَ إليه. هللويا.

إنجيل القداس


من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 9 : 10 ـ 17 )

ثم لمَّا عاد الرُّسُل حدثوهُ بجميع ما فعلوا، فأخذهُم وانصرف مُنفرداً إلى موضِع خلاءٍ لمدينةٍ تُسمَّى بيتَ صيدا. فالجُموع إذ عَلِموا تبعوهُ، فقبِلهُم وكان يُخاطبهُم عن ملكوتِ اللـهِ، والمُحتاجون إلى الشِّفاءِ كان يشفيهم. وكان النَّهار قد بدأ يَميل. فتقدَّم إليه الاثنا عشر وقالوا لهُ: " اصرف الجمع ليذهبوا إلى القُرى والضياع حوالينا فيبيتوا ويجدوا طعاماً، لأنَّنا هَهُنا في موضع خلاءٍ ". فقال لهم: " أعطوهم أنتم ليأكلوا ". فقالوا: " ليس عندنا أكثر من خمسة أرغفةٍ وسمكتين، إلاَّ أن نذهب ونبتاع طعاماً لهذا الشَّعب كلِّه ". لأنَّهم كانوا نحو خمسة آلافِ رجُلٍ. فقال لتلاميذه: " أتكِئُوهُم فِرَقاً خمسينَ خمسينَ ". ففعلوا هكذا وأتكأُوا الجميع. فأخذ الأرغفة الخمسة والسَّمكتين، ورفع نظره نحو السَّماء وباركهن، ثُمَّ كسَّر وأعطى التَّلاميذ ليُقدِّموا للجمع. فأكلوا وشبعوا جميعاً. ورفعوا ما فضل عنهم من الكسر اثنتا عشرة قُفَّةً مملوءةً.

( والمجد للـه دائماً

السبت، 24 يوليو 2010

آية وقول قديس

وأصنع احساناً الي الوف من محبي



وحافظـي وصاياي

خـر 20: 6

But showing mercy to thousands,


to those who love Me and keep My commandments.

(Ex. 20: 6)


من يكرم الله إنما يفعل هذا لخلاصه


ولعظم نفعه؛ كيف؟


لأنه يتبع الفضيلة ومن ثم يمجد من الله


لأنه يقول-اكرم الذين يكرمونني

القديس يوحنا ذهبي الفم

He who admires and honors God does so to his own salvation,


and highest benefit; and how?


Because he follows after virtue,


and is honored by Him.


For ?them that honor Me,? He says, ?I will honor.?






(St. John Chrysostom)

الخميس، 22 يوليو 2010

قراءات يوم الخميس الموافق 22 يوليو 2010

عشــية

مزمور العشية

من مزامير أبينا داود النبي ( 39 : 3 )

فأقام على الصَّخرةِ رجليَّ. وسهَّل خطواتى. وجعل في فمي تسبيحاً جديداً. وسُبحاً لإلهنا. هللويا.

إنجيل العشية

من إنجيل معلمنا متى البشير ( 7 : 22 ـ 25 )

لأنه يوجد كثيرونَ سيقولونَ لي في ذلك اليَوم: ياربُّ ياربُّ، أَليسَ بِاسمك تنبَّأنا، وبِاسمك أخرجنا شياطين، وبِاسمك صنعنا قوَّاتٍ كثيرةً؟ فحينئذٍ أُظهِر لهم إني لا أعرفكُم قطُّ! إذهبوا عنِّي يا فاعلي الإثم! فكلُّ مَن يَسمع أقوالي هذه ويعمل بها، أُشبِّهُه برجلٍ عاقلٍ، بنى بيته على الصَّخر. فنزل المطر، وجاءت الأنهارُ، وهبَّت الرِّياحُ، وصدمت ذلك البيت فلم يسقُط، لأنَّ أساسه كان ثابتاً على الصَّخرِ.

( والمجد للـه دائماً )



باكــر

مزمور باكر

من مزامير أبينا داود النبي ( 88 : 16 ، 13 )

حقي ورحمتي معهُ، وبِاسمي يرتفع قرنهُ، حينئذٍ بالوحي تكلَّمتُ مع بنيِكَ، وقلت إنِّي وضعتُ عوناً على القويِّ. هللويا.

إنجيل باكر

من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 13 : 23 ـ 30 )

فقال له واحدُ: " يا سـيِّد، أقليلٌ هم الذين يخلُصون؟ " فقال لهم: اجتهدوا أن تدخلوا من الباب الضَّيِّق، فإنِّي أقول لكم: إنَّ كثيرين سيطلبون أن يدخلوا ولا يقدرون وإذا بلغ أن يقوم ربُّ البيت ويُغلِق الباب، فتبتدئون بالوقوف خارجاً وتقرعون الباب قائلين: يا ربُّ يا ربُّ، افتح لنا، فيجيب ويقول لكم: لا أعرفكم من أين أنتُم! حينئذٍ تبتدئون تقولون: أكلنا قُدَّامك وشربنا، وعلَّمت في شوارعنا. فيقول لكم: إني لا أعرفكم من أين أنتم! اذهبوا عنِّي يا جميع فاعلي الظُّلم. هناك يكون البُكاء وصرير الأسنان، مَتَى رأيتم إبراهيم وإسحق ويعقوب وجميع الأنبياء في ملكوت الله، وأنتم مطرحون خارجاً. ويأتون من المشارق والمغارب ومن الشمال والجنوب، ويَتَّكِئُونَ في ملكوت اللهِ. هوذا آخِرُونَ يكونون أوَّلين. وأوَّلون يكونون آخِرِينَ.

( والمجد للـه دائماً )



القــداس

البولس من رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس

( 3 : 1 ـ 8 )

وأنا أيضاً أيُّها الإخوة لم أستطع أن أُكلِّمكم كروحيِّين، بل كجسديِّين كأطفالٍ في المسيح، سَقَيتُكم لبناً لا طعاماً، لأنكم لم تكونوا بعدُ تستطيعون، وحتى للآن أيضاً لا تستطيعون، لأنكم بعد جسديُّون. فأنه إذ فيكم حسدٌ وخِصامٌ، ألستم جسديِّين وتسلكون بحسب البشر؟ لأنه إذا قال ‎‎‎‎‎‎‎‎واحدٌ: " أنا لبُولُس " وآخر: " أنا لأبُلُّوس " أفلستُم جسديِّين؟ فمَن هو أبُلُّوس، ومن هو بولُس؟ بل خادمان آمنتُم بواسطتهما، وكما أعطى الربُّ لكلِّ واحدٍ: أنا غرستُ وأبُلُّوس سقى، لكن الله كان يُنْمِي، إذاً ليس الغارسُ شيئاً ولا السَّاقي، بل الله الذي يُنْمِي، والغارس والسَّاقي هما واحدٌ، ولكن كل واحد سيأخُذُ أُجرته بحسب تعبِهِ.

( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )



الكاثوليكون من رسالة بطرس الرسول الثانية

( 1 : 1 ـ 11 )

سمعان بطرس عبد يسوع المسيح ورسوله، إلى الذين نالوا معنا إيماناً مُكرماً مساوياً لنا. ببرِّ إلهنا والمُخلِّص يسوع المسيح. لتكثر لكم النِّعمة والسَّلام بمعرفة الله ويسوع المسيح ربِّنا. كما أن كلَّ شيءٍ قد صار لنا بقوة لاهوته للحياة والتَّقوى، التى أُعطِيَت لنا مجاناً بمعرفة الذي دعانا بمجده والفضيلة، وبواسطة هذه الأمجاد الجليلة، التى أُعطِيَت لنا للكرامة لكى تصيروا بها شُركاء الطَّبيعة الإلهيَّة، هاربين من شهوة الفساد التى في العالم. ولهذا عينه ـ وأنتم باذلون كل اجتهاد ـ قـدِّموا في إيمانكم فضيلة، وفى الفضيلة معرفة، وفى المعرفة تعفُّفـاً، وفى التَّعفُّف صبراً، وفى الصَّبر تقوى، وفى التَّقوى مودَّة أخويَّةً، وفى المودَّة الأخويَّة محبَّة. لأن هذه إذا كانت فيكم وكثرت، تُصَيِّركُمْ لا مُتكاسلين ولا غير مُثمرين لمعرفة ربِّنا يسوع المسيح. لأن الذي ليس عنده هذه، هو أعمى قصير البَصر، قد نسيَ تطهير خطاياه السَّالفة. لذلك بالأكثر اجتهدوا أيُّها الإخوة أن تجعلوا دعوتكم واختياركم ثابتين بالأعمال الصَّالحة. لأنكم إذا فعلتم ذلك لن تَزِلُّوا أبداً. لأنه هكذا يُقدَّم لكم بغنى دخول إلى ملكوت ربِّنا ومُخلِّصنا يسوع المسيح الأبديِّ.

( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه، وأما من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )



الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار

( 15 : 13 ـ 29 )

وبعدما سكتا أجاب يعقوب قائلاً: " أيُّها الرِّجال إخوتنا، اسمعوني. سمعان قد أَخبر كيف افتقد الله أولاً الأُمَم ليأخذ منهم شعباً على اسمه. وهذا توافقه أقوال الأنبياء، كما هو مكتوبٌ: سأرجع بعد هذا وأبني أيضاً خيمة داود السَّاقطة، وأبني أيضاً ردمها وأُقيمها ثانية، لكي يطلب الباقون من النَّاس الربَّ، وجميع الأُمَم الذين دُعِيَ اسمى عليهم، يقول الربُّ الصَّانع هذا الأمر، المعروف عند الربِّ منذُ الأزل. لذلكَ أنا أقضي أن لا يُثَقَّل على الرَّاجعين إلى اللهِ من الأُمَم، بل يُرسَل إليهم أن يمتنعوا عن ذبائح الأصنام، والزِّنى، والمخنوق، والدَّم المائت. لأنَّ موسى منذُ الأجيال الأولى كان له من يكرز به في كل مدينة، في المجامع إذ يقرأونه في كل سبتٍ. حينئذٍ رأى الرُّسل والقسوس وكل الكنيسة أن يختاروا رجالاً منهم ليرسلوهم إلى أنطاكية مع بولـس وبرناباس: يهـوذا الذي يُدعَـى برسـاباس، وسيلاس، رجُلين مُتقدِّمين في الإخوة. وكتبوا بأيديهم هكذا: " الرسل والقسوس والإخوة يُهدون سلاماً إلى الإخوة الذين من الأُمَم في أنطاكية وسوريَّة وكيليكيَّة: إذ قد سَمعنا أن قوماً منكم قد خرجوا فأقلقوكم، إذ يُميلون أنفسكم بأقوال التي لم نقولها. فقد رأينا واجتمعنا برأيٍ واحدٍ واخترنا رجُليْن وأرسلناهما إليكم مع حبيبينا برناباس وبولس، أُناس قد بذلوا أنفسهم على اسم ربِّنا يسوع المسيح. فأَرسلنا معهما يهوذا وسيلاس، وهما أيضاً يخبرانكم بهذا القول. لأنَّ الرُّوح القدس قد ارتضَى ونحن أيضاً أن لا نزيد عليكم ثقلاً أكثر، غير هذه الضرورية: احفظوا نفوسكم من ذبائح الأوثان، ومن الدَّم الميت، والمخنوق، ومن الزِّنى، وهذه إذا حفظتم نفوسكم منها فَنِعِمَّا ما تصنعون. كونوا مُعَافينَ.

( لم تزَلْ كَلمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللـه المُقدَّسة. آمين. )



السنكسار

اليوم الخامس عشر من شهر أبيب المبارك

1. نياحة أنبا افرآم السريانى

2. شهادة كرياكوس ويوليطة أمه

3. شهادة أنبا هرسيوس

4. نياحة أنبا آمون أسقف سخا

1ـ وفي مثل هذا اليوم أيضاً من سنة 379م تنيَّح الأب القديس الأنبا افرآم السرياني. وُلِدَ في مدينة نصيبين في أوائل الجيل الرابع من أبوين وثنيين في أيام الملك البار قسطنطين. واتفق له أن اجتمع بالقديس يعقوب مطران نصيبين، الذي وعظه وعلَّمه حقائق الإيمان المسيحي، فآمن افرآم على يديه، وتعمَّد منه ولبث عنده. وأخذ في التعبد الزائد حتى فاق أهل زمانه، وصار يُجادِل الأُمَميين، ويتغلب عليهم بالنعمة التي فيه. ولمَّا اجتمع مجمع نيقية صحب معلمه مار يعقوب إلى هناك. وحدث في أحد الأيام والقديس افرآم قائم في الصلاة أن رأى عموداً من نور، مُمتداً من الأرض إلى السماء. فلمَّا تعجب من ذلك سمع صوتاً يقول له: " هذا الذي رأيته هو القديس باسيليوس أسقف قيصرية ". فاشتاق أن يراه وذهب إلى قيصرية، ودخل الكنيسة ووقف في زاوية منها فرأى القديـس باسيليـوس وهو مُرتـدي بدلـة الكهنوت مُوشــاة بالذهـب. فشـكَّ فـي قداسته. فأراه الرب حمامة بيضاء حلَّت على رأسه. ثم ألهم اللـه القديس باسيليوس بوجود القديس افرآم، فاستدعاه بِاسمه فعجب الأنبا افرآم كيف عرفه وسلَّما على بعضهما. ثُمَّ رسمه القديس باسيليوس شماساً فزاد في نسكه. وظهرت منه فضائل عظيمة تفوق الوصف. منها أن أحد النِّساء المحتشمات استحت أن تعترف للقديس باسيليوس مشافهة. فكتبت خطاياها منذُ صباها في قرطاس، وأعطته للقديس باسيليوس. فلمَّا تناوله وعرف ما فيه صلَّى من أجلها فابيضَّ القرطاس إلاَّ من خطية واحدة كانت عظيمة. فبكت المرأة وتضرعت إليه أن يُصلِّي عنها ليغفر لها اللـه خطيتها هذه. فقال لها: " اذهبي إلى البرية حيث القديس افرآم وهو يُصلِّي من أجلك ". فذهبت إليه وأعلمته بذلك. فقال لها: " أنا رجل غير أهل لهذه الدرجة. فعودي إلى القديس باسيليوس لأنَّه رئيس كهنة، وأسرعي قبل خروجه من هذا العالم ". ولمَّا رجعت المرأة وجدته قد تنيَّح، وهو محمول على رؤوس الكهنة. فبكت وألقت القرطاس على نعشه. وصلت إلى اللـه مستشفعة بالقديس، ثم أخذت القرطاس فوجدته قد صار أبيض. وقد صنع القديس افرآم آيات كثيرة. وفي أيامه ظهر ابن ديصان وكان كافراً، فجادله هذا الأب حتَّى تغلب عليه. وقد وضع مقالات وميامر كثيرة جداً. ولمَّا أكمل جهاده انتقل إلى الرب .صلاته تكون معنا. آمين.

2ـ وفي مثل هذا اليوم أيضاً: استشهد القديس كرياكوس ويوليطة أمه. عندما كان عمر كرياكوس ثلاث سنوات، بارحت أمه أيقونية موطنها، ومعها ولدها إلى طرسوس، هرباً من الوالي الذي كان يُعذِّب المسيحيين، ولكنها وجدته هناك. فسعوا بها لديه. فاستحضرها وعرض عليها عبادة الأوثان ، فقالت له: " أن قولك هذا لا يقبله طفل ابن ثلاث سنوات ". فقال لها: " نسأل طفلك هذا ". فأنطق اللـه الطفل وصاح قائلاً : " إن معبوداتك حجارة وأخشاب صنعة الأيدي، وليس إله إلاَّ سيدى يسوع المسيح ". فاندهش الحاضرون وافتضح الوالي، ولذلك عذَّبه عذاباً يفوق سنه، وعذَّب أُمّه أيضاً بأنواع كثيرة، وكان الرب يُقيمهما سالمين، وشاهد ذلك أُناسٌ كثيرون، فآمنوا بالسيد المسيح ونالوا إكليل الشهادة. وأخيراً أمر الوالي بقطع رأسيهما، ونالا إكليل الحياة. صلاتهما تكون معنا. آمين.

3ـ وفي مثل هذا اليوم أيضاً استشهد القديس الجليل أنبا هرسيوس بصول. صلاته تكون معنا. آمين .

4ـ وفي مثل هذا اليوم أيضاً تنيح أنبا آمون أسقف سخا. " شفاعته تكون معنا. ولربنا المجد دائماً. آمين. "



مزمور القداس

من مزامير أبينا داود النبي ( 60 : 1، 2 )

استمع يا الله طلبتي. اصغَ إلى صلاتي. على الصَّخرةِ رفعتني وأرشدتني. صِرتَ رجائي وبُرجاً حصِيناً. هللويا

إنجيل القداس

من إنجيل معلمنا لوقا البشير (14 : 25 ـ 35 )

وكان جموعٌ كثيرةٌ سائرين معه، فالتفت وقال لهم: " مَن يأتى إليَّ ولا يُبغِض أباه وأُمَّه وامرأته وأولاده وإخوته وأخواته، حتَّى نفسه أيضاً، فلا يقدر أن يكون لي تلميذاً. ومن لا يحمل صليبه ويتبعني فلا يُمكنه أن يصير لي تلميذاً. فإنه مَن منكم يُريد أن يبني بُرجاً أفلا يجلس أوَّلاً ويحسب النَّفقة، وهل عنده ما يُكمِّله؟ لئلاَّ يضع الأساس ولا يقدر أن يُكمِّله، فيبتدئ جميع النَّاظرين يهزأون به، قائلين: إنَّ هذا الرَّجُل ابتدأ يبني ولم يقدر أن يُكمِّلهُ. أو أيُّ ملك يمضى إلى محاربة ملك آخر، أفلا يجلس أوَّلاً ويتشاور: هل يقدر أن يُلاقي بعشرة آلافٍ الذي يأتي عليه بعشرين ألفاً؟ وإلاَّ فما دام بعيداً منه يُرسِل شفاعةً طالباً سِلماً. فهكذا كلُّ واحدٍ منكم إن لم يترك جميع أمواله لا يقدِر أن يصير لي تلميذاً. الملحُ جيدٌ. فإن فسد الملح فبماذا يُمَلح؟ فلا لأرضٍ يصلح ولا لمزبلةٍ، بل يُلقى خارجاً. مَن لهُ أُذنان للسَّمع فليَسمع! ".

( والمجد للـه دائماً )

الأربعاء، 21 يوليو 2010

يباركك الرب ويحرسك



يضيء الرب بوجهه عليك ويرحمك


يرفع الرب وجهه عليك ويمنحك سلاما


عد 6: 24 - 26


“The LORD bless you and keep you;


the LORD make His face shine upon you,


and be gracious to you;


the LORD lift up His countenance upon you,


and give you peace.”’






(Num. 6: 24 – 26)


عندما تنام على سريرك


تذكر بركات الله وعنايته بك، واشكره على هذا.
القديس الأنبا أنطونيوس


When you go to sleep on your bed,


remember God’s blessings,


His care for you and thank Him for that.






(Saint Anthony)